7 أغسطس 2009

أطلقت شركة سانيو اليابانية شاحنا محمولا جديدا يعمل بالطاقة الشمسية للأجهزة الإلكترونية المتنقلة.
وقالت الشركة في مؤتمر صحفي بطوكيو اليوم إن الشاحن الجديد يتكون من ألواح شمسية متحركة مزودة ببطارية ليثيوم إيون، يمكنه شحن الأجهزة عبر وصلة USB .
وسيتوافر الجهاز بشكلين مختلفين، حيث سيزود الأول بلوح شمسي واحد والآخر بلوحين.
وتوضع تلك الألواح في حافظة يمكن تعليقها علي شباك أو في أي مكان يسطع به ضوء الشمس، ومن ثمّ يتم توصيله ببطارية ليثيوم إيون، مركبة علي جهاز “مقوي”، يعمل كخزان للطاقة التي تمده بها الألواح.
ويحتاج مقوي الإشارة إلي ثلاثة أيام ليكتمل شحنه، في حالة الجهاز الأول ولنصف المدة في حالة الثاني، غير أنه يمكن بعد شحنه لمدة ساعة، الحديث خلال هاتف محمول لمدة عشرين دقيقة، للجهاز الأول وضعف المدة للجهاز الثاني.
المصدر: محيط
مصنف في: تكنولوجيا | | لا تعليقات »
24 يوليو 2009

نشرت في صحيفة لوس أنجلوس تايمز قصة تحكي فيها سبب محدودية الرسائل النصية اللاتينية. ففي عام 1985م وبينما كان فريدهلم هيلبراند (Hillebrand Friedhelm ) جالسا وحده في مكتبه في بون، في ألمانيا، يقوم بكتابة جمل عشوائية وبعض الأسئلة على الآلة الكاتبة لمقطع إعلاني صغير، لاحظ أنه عندما يحصي عدد الحروف والأرقام وعلامات الترقيم والفراغات في مقطع إعلاني يحتوي على سطر أو سطرين، فإن عدد الأحرف المكونة للمقطع تؤل دائما إلى 160 حرفا تقريبا. بعدها أصبح الـرقم 160 هو الرقم السحري لفريدهلم.
وقبل تجربة الآلة الكاتبة، كان فريدهلم في نقاش مع أحد أصدقائه حول كون الـ 160 حرفا كافية لتكوين رسالة مفيدة يمكن تبادلها بين طرفين، حيث لم يقتنع صديقه بأن حصر الرسالة ب160 حرفا كاف، على العكس من فريدهلم الذي كان متفائلا في ذلك الوقت، إلى أن أثبتتها تجربة الآلة الكاتبة.
وفي عام 1986 م كان فريدهلم يشغل منصب رئيس لي لجنة الخدمات في شركة (nonvoice) التابعة للنظام العالمي للاتصالات المتنقلة، والتي تضع معايير للغالبية العظمى من سوق الهواتف المحمولة العالمية، وقد ساهم في إصدار مرسوم يلزم شركات الاتصالات بدعم خدمة الرسائل القصيرة. واستخدم لإرسال الرسائل النصية قناة راديو ثانوية (Radio Channel) في شبكة الهواتف الجوالة، ولكن المشكلة التي واجهها هو أن هذه القناة لا تستوعب إلا لـ128 حرفا. وبعد محاولات عديدة للاستفادة القصوى من القناة (ذات الطاقة الاستيعابية 1120 بت) وذلك بتقصير تمثيل الحروف (إلى 7 بت) تمكنوا من إرسال 160 حرفا في الرسالة الواحدة.
القصة لا تنتهي هنا بل هناك أسباب أخرى لإصرار فريدهلم لجعل أحرف الرسالة محدودة ب160 حرفا، منها أن كتابة رسالة تحتوي على أكثر من 160 حرفا تعتبر عملية شاقة للمرسل خصوصا أن الأحرف لا تأتي مباشرة بل يجب الضغط عليها تتاليا للوصول للحرف المطلوب. أيضا معظم بطاقات التهنئة التقليدية تأتي محدودة في مساحتها وغيرها من الأسباب التي ذكرها فريدهلم.
بهذا تعرفنا على قصة محدودية الأحرف اللاتينية في الرسائل النصية، وبالتالي نستطيع أن نعرف سبب محدودية الرسائل العربية إلى 70 حرفا فقط، ويرجع ذلك إلى أن الحرف العربي يمثل ب16 بت (يونيكود) وبقسمته على 1120 بت (الطاقة الاستيعابية للقناة) سيصبح لدينا 70 حرفا.
وللمزيد حول قصة الرسائل النصية في موقع صحيفة لوس أنجلوس تايمز.
المصدر: تيك تو كليك
مصنف في: منوعات | | لا تعليقات »
5 يونيو 2009
فأرة الكمبيوتر (Orbita) عبارة عن مقبض دائري يحتوي على قاعدة توفر له حرية الحركة بحيث لا يضطر المستخدم إلى نقل القاعدة بالكامل عندما تتعذر عليه الحركة كما هي بالنسبة للفأرة التقليدية. ويحتوي المقبض على رأس قابل للدوران يتيح للمستخدم امكانية تحريك مؤشر الفأرة بسهولة تامة. ولتنفيذ الأوامر كما هو بالنقر على الزر الأيسر للفأرة التقليدية يقوم المستخدم بدفع المقبض إلى الامام، وللحصول على قوائم الخيارات يتم الضغط على المقبض بالكامل لظهور قوائم الزر الأيمن في الفأرة التقليدية. تأتي فأرة (Orbita) متوافقة مع جميع أنظمة بي سي وماك.
المصدر: إيلاف
مصنف في: تكنولوجيا | | لا تعليقات »
5 يونيو 2009

طرحت corsair سواقة فلاشية USB فريدة من نوعها على شكل جهاز دائري صغير صممت خصيصا لتسهيل عملية حفظ البيانات الاحتياطية. السواقة الجديدة مجهزة بزر يكفي الضغط عليه لتبدأ عملية النسخ الاحتياطي للبيانات بكل سهولة وسرعة.
كما يقدر حجم ذاكرة الخزن إلى نحو 46 جيغابايت .”كورسر”أكدت أن جهازها الجديد هو أكثر أمانا وحفظا للبيانات من الأقراص الصلبة.كما أنه متوافق مع جميع محركات الأقراص USB ومضمون لمدة 10 سنوات”.
المصدر: إيلاف
مصنف في: تكنولوجيا | | لا تعليقات »