11 يناير 2010

طبيبُ أسنان سوري من مدينة “حمص” تميز باختراعاته العديدة منذ أن تخصّص في زراعة الأسنان، وأثبت العلم وفي كل مرّة صحة أبحاثه، واعترفت باختراعاته مجموعة من الهيئات الدولية والمحلية.
بداية من الموسعات في زراعة الأسنان، ومروراً بالشبكات التيتانية لمعالجة نقص العظم الفكي في حال زراعة الأسنان، إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لموضوع الموسعات.
إنه الدكتور “محمد عماد الدروبي” فعن ابتكاره الاختراع الأشهر (الموسعات غير الراضة في زراعة الأسنان) والذي شغل بال الكثيرين من العامة والأطباء يقول الدكتور “دروبي”: «هو طريقة جديدة في زراعة الأسنان تمكن أي طبيب أسنان ممارس وغير مختص من زراعة الأسنان مع تحقيق نسب نجاح أعلى من الطرق التقليدية كما يستغنى بواسطة هذا الابتكار عن المعدات الباهظة الثمن التي كانت لا بد من توفرها في الطريقة القديمة المتبعة، حيث أصبحت تكلفة عملية زراعة الأسنان أقل من ربع التكلفة السابقة للمريض، فأهمية الاختراع تكمن في أنّه يمكّن أي طبيب أسنان من زراعة الأسنان بدون جراحة وبوقت قياسي. وبهذه الطريقة تمت زراعة الأسنان للكثير من المراجعين، بتكلفة منخفضة ونجاح غير مسبوق».
وعن قصة حصوله على براءة الاختراع في هذا الموضوع قال الدكتور “الدروبي”: «حصلت على براءة الاختراع عام /2005/ من مديرية حماية الملكية التجارية والصناعية في سورية، بعد دراسات مستفيضة وأبحاث أجريت لمدة (4) سنوات في جامعات حكومية مصرية جرى توثيقها وإلى اليوم هناك أكثر من (1000) طبيب أسنان عربي في 11 دولة عربية قمت بتدريبهم على هذه الطريقة وهم الآن يمارسون زراعة الأسنان بطريقة (موسّعات دروبي) إذا جاز التعبير، وعدد الأطباء السوريين منهم يفوق الـ (200) طبيب وطبيبة».
وعن كيفية توظيفه لهذا الاختراع وأهم الإنجازات التي حققها من خلاله تحدث قائلاً: «مشاركتي السنة الفائتة في معرض “سيئول” الدولي في كورية الجنوبية وحصولي على الجائزة الذهبية عن هذا الاختراع كان النقطة الأهم والأبرز في هذا الموضوع، فمعرض “سيئول” الدولي للمخترعين يعد أكبر معرض ومؤتمر عالمي، يضم إنجازات المخترعين في أنحاء العالم ويتم تصنيفهم حسب اختراعاتهم وأهميتها، كما أنه صلة الوصل مع المستثمرين في العالم لتوظيف استثماراتهم في تنفيذ الاختراعات ووضعها في متناول العالم.
فعدد الذين شاركوا في معرض سيئول /2008/ وصل إلى (476) مخترع من (34) دولة منها خمس دول عربية هي سورية السعودية تونس والسودان والعراق، ومن كل دولة كان هناك عدد من المخترعين بينما من سورية فقط كنت المشارك الوحيد، حيث تم تقسيم كافة المشاركين إلى ثمان فئات حسب الاختصاصات، وكانت مشاركة سورية ضمن (الفئة الطبية وضروريات الحياة)، وحصلت على المركز الأول وعلى الميدالية الذهبية كما حصلت على الجائزة الخاصة في المعرض والتي تقدمها الفيدرالية الكورية للأعمال الصغيرة والمتوسطة، ورفع العلم السوري وعزف النشيد الوطني، خلال تسليم الميدالية الذهبية والجائزة الخاصة».
وبخصوص الطموحات التي يسعى لتحقيقها في هذا المجال ذكر د.”دروبي” قائلاً: «أطمح لتدريب أكبر عدد من أطباء الأسنان فيما يخص عملية زرع الأسنان والعمل والسعي مستمر إنشاء الله لتطوير ما نستطيع تطويره على مستوى البحث العلمي والابتكارات».
الجدير بالذكر أن الدكتور “محمد عماد الدروبي” من مواليد “حمص” /1959/، يحمل شهادة بكالوريوس علوم من جامعة “دمشق” وبكالوريوس طب أسنان من جامعة “يرفان” الأرمنية الحكومية، ودبلوم دراسات في زراعة الأسنان من جامعات: طنطا وعين شمس في مصر. وهو محاضر في دورات زرع الأسنان في (سورية – اليمن – المغرب – قطر – مصر- موريتانيا - السودان – الأردن –لبنان – الجزائر – الهند) حائز على الميدالية البرونزية على مستوى الشرق الأوسط في معرض الاختراعات العلمية والذي جرى في الكويت عام /2007/ بمشاركة (167) مخترع.
تمكن من إحراز المركز الثاني لفئة المحترفين في تصفيات (صنع في الوطن العربي) في التصفيات التي شارك فيه (370) مخترعاً في كافة فروع العلم من (11) دولة عربية، والتي أقامتها المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا /2007/، كما حاز على المركز الأول على مستوى الاختراعات الطبية.
شارك في مؤتمر “فاس” للأعمال التكنولوجية وحاز على المركز الثالث، وكان ممثلاً لمخترعين العالم العربي في مؤتمر سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية. شارك في معرض الإبداع والابتكار الذي عقد في الخرطوم /2007/ بمشاركة (134) مخترعاً عربياً وحصل على المركز الأول والميدالية الذهبية. كما حصل على الميدالية الفضية في معرض اختراعات الشرق الأوسط بالكويت عام /2008/.
حائز على: براءة اختراع رقم (5361): في الموسعات غير الراضة لإدخال زرعة الأسنان، براءة اختراع رقم (7776): في الشبكات التيتانية لتعويض فقد العظم في زراعة الأسنان.المصدر: ehoms
مصنف في: حماصنة | | لا تعليقات »
24 يوليو 2009

تعب واجتهد فتفوّق، وملاً البيت فرحاً، لكن هذا الفرح لم يتوقف عند حدود بيته وعائلته، وحارته فحسب، بل هو فرح لكل أهل “حمص”، وفرح لسورية بهذا الإنجاز الذي حققه الطالب “مضر عبد اللطيف طهماز” من ثانوية “محسن عباس” في “حمص”، بحصوله على المجموع الكامل (290) علامة من (290) في الثانوية العامة (الفرع العلمي، ونيله المرتبة الأولى في سورية كواحداً من ثلاثة متفوقين على مستوى القطر حازوا على هذا المجموع، خلال العام الدراسي /2008 /2009/.
تكبير الصورة
قال “طهماز”: «أنا من مواليد “حمص” في (30/1/1992)، بمجهود شخصي بدأت منذ كنت في الصف العاشر بالتعرف على منهاج الثالث الثانوي وطريقة التصحيح، إضافة إلى تساؤلاتي المستمرة التي كنت أطرحها على أساتذتي بالمدرسة. هذا الأمر ساعدني وأعطاني منحى وأسلوباً محدداً في دراستي، وبالنهاية فالتفوق الدراسي هو نعمة وتوفيق من الله».
وأضاف “مضر”: «لم أكن أتطلع للحصول على مجموع كامل في كافة المواد، بل جهدت للتركيز على كل مادة في أن أحصل على علامتها الكاملة دون النظر إلى المجموع الكامل، لأنني أعرف أن ذلك سيولد قلقاً وأثراً سلبياً على أدائي».
وعن الدورات الصيفية وأهميتها بالنسبة لطالب الثالث الثانوي قال: «للدورة الصيفية دور هام في الاستفادة من خبرات المدرسين، فقد سجلت دورات صيفية في مدرسة “الأمل” لمواد (الرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، واللغة الإنكليزية)، لكن تركيزي حينها كان منصباً على الرياضيات والفيزياء. وكان معدل دراستي خلالها حوالي ثلاث ساعات. لكن برأيي تبقى مشاركة الطالب في مدرسته واستفساره عن أي غموض ممكن أن يواجهه في المنهاج، هي الأمر الأكثر أهمية في الوصول إلى التفوّق».
وعن دراسته خلال أيام الدوام المدرسي قال: «خلال أيام المدرسة كان معدل دراستي حوالي سبع ساعات يومياً مترافقة بشكل مستمر مع صوت السيدة “فيروز” لأن سماع صوتها يخفف من توتري ويذكرني بصوت العصافير في الطبيعة، ولم أكن أنظر إلى عبء حجم أيام الدراسة الطويلة، فحاولت أن يكون أسلوب حياتي الدراسية ممتعاً، لكي لا يصيبني الملل، ومما ساعد في ذلك الجو المثالي الذي خلقته المدرسة للطلاب. كما أن قرار اختياري الانتقال لمدرسة “محسن عباس” بعد أن كنت في مدرسة “الفارابي” في صفي العاشر والحادي عشر كان بسبب النتائج المتميزة التي حصل عليها طلاب مدرسة “محسن عباس” في السنوات الأخيرة».
وعن فترة الانقطاع قبل للامتحان تحدث “مضر”: «كان معدل دراستي حينها بين(14) إلى (15) ساعة، متلازمة مع صوت “فيروز” الذي من دونه لا أستطيع أن أدرس، وعموماً الأسئلة التي جاءت في الامتحان ليست بالصعبة، لكن الثلاث علامات الأخيرة، التي هي علامات التفوق، تأخذ من الطالب جهداً مضاعفاً.
كما أن الظهور المبكر للنتائج يعد نقطة إيجابية تؤثر على راحة الطالب النفسية، وتجعله يأخذ وقته في التفكير قبل التقدم للمفاضلة».
وبالنسبة لدور الأهل في تفوق الطالب قال :«النقطة الإيجابية الأهم أن أهلي لم يضغطوا عليّ في الدراسة، ولم يطلبوا مني الحصول على المجموع الكامل، بل طلبوا مني فقط أداء واجبي كطالب مفرغ للدراسة، فضلاً عن أن جو الراحة النفسية الذي كان مهيئاً في المنزل أسهم بهذا التفوق، فبرأيي “البكالوريا” لا تختلف عن أي صف انتقالي آخر، يمكن تجاوزها والنجاح فيها بكل بساطة، لكن عندما يزرع في فكر الطالب أنها تقرير لمصيره سيؤثر سلباً على أدائه وسيتولد لديه قلقاً وتوتراً».
أما والد “مضر” السيد “عبد اللطيف طهماز” وهو طبيب أطفال قال: «عملنا على تهيئة الجو المناسب والهادئ والمريح والمساعد على دراسة “مضر”، وكنت أحاول دائماً أن أخفف من التوتر الدراسي له، كما كنت يومياً وخلال توصيله إلى المدرسة أحاول ممازحته والتخفيف من العبء الدراسي. وكنت أقول له لا يهمني أن تكون طبيباً أو مهندساً، بل أن تكون ناجحاً في حياتك من خلال أية مهنة تختارها لأن حياة الإنسان رسالة إذا استطاع أن يؤديها على أكمل وجه فهو الإنسان الناجح. بشكل عام قدمنا لولدنا جواً من المحبة، والله أكرمنا أكثر مما نستحق، بهذه الثروة، لأن الإنسان برأيي هو الثروة الحقيقية…نأمل من الله أن يعين ابننا للحفاظ على ما وصل إليه من تفوق، ويبعده عن الغرور، الذي هو أخطر شيء يمكن أن يصيب الإنسان الناجح»
المصدر: ehoms
مصنف في: أخبار حمص | | لا تعليقات »
4 مايو 2009

أقدم موظف في بلدية حمص على قمع مخالفة بناء بحي دير بعلبة ضمن منطقة مستملكة لصالح مجلس مدينة حمص في يوم عطلة رسمية و بمبادرة شخصية منه.
و قال مراقب المنطقة غسان بن سليمان التي تمت بها المخالفة:” أثناء تجوالي بحي دير بعلبه غرب المدينة الصناعية وكان يوم عطلة رسمية شاهدت مخالفة ضمن منطقة مستملكه لصالح مجلس مدينة حمص , و كان هناك عمال يقومون بصب الأعمدة و الاساسات “.
و تابع ” تقدم مني نجار الورشة و عرض علي الرشوة مقابل غض الطرف عن المخالفة و عدم ابلاغ الشرطة , فرفضت “.
وأضاف غسان ” وفور مشاهدتي لدورية نجدة طلبت منهم المؤازرة كما طلبت تركس من البلدية إلى موقع المخالفة و قمت بازالتها بالكامل يوم الأثنين (بعد العطلة) و تم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة “.
و أكمل :” و فوجئت بمكالمة هاتفية من المحافظة تفيد أن محافظ حمص محمد اياد غزال سيقوم بتكريمي “.
من جهته قال نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حمص الدكتور فايز سليمان لـ عكس السير :” نحن أمام حالة متميزة من حيث طبيعتها التي استندت إلى مبادرة ذاتية من شأنها قمع المخالفة في يوم عطلة رسمية كما أنها مبادرة مميزة من قبل مراقب المنطقة, و هذا يستحق التكريم , و الوقوف عنده يدل على أن هناك بذور طيبة و بذور مثقفة ” .
و أكمل ” نتمنى من جميع المواطنين التعاون في قمع المخالفة , كما أننا نحث على المبادرات الفردية سواء للعاملين في هذا القطاع أو المواطنين لتكريس ثقافة القانون في مجتمعنا لأن في ثقافة القانون ارتقاء في مجتمع نحو الأمام ونبني مجتمعنا خالي من المخالفات متطور عمرانيا “.
و ينص قانون المخالفات رقم 59 الصادر من رئيس الجمهورية للعام 2008 على إزالة الأبنية المخالفة و مخالفات البناء كافة و مهما كان نوعها بالهدم مع مراعاة المخالفات القابلة للتسوية.
عكس السير
مصنف في: أخبار حمص | | لا تعليقات »